السيد الخميني
50
سر الصلوة ، معراج السالكين وصلوة العارفين ( موسوعة الإمام الخميني 47 ) ( فارسى )
قذارات صوريه طرف نسبت نيست و اسباب هلاك ابدى و ظلمت و كدورت و فشار دائمى است ، و طهارتِ لباسِ تقوا كه خير ألبسه است « 1 » ، از آلودگى به قذاراتِ تجاوز از حدود ، و طهارت عقل را از آلودگى به قذاراتِ آراء فاسده و عقايد مهلكه ، اهمال فرمايد . بلكه از مراجعه به كتاب الهى و اخبار و آثار انبياء و اولياء - عليهم السلام - معلوم شود كه اهمّيت به تطهير قلوب ، از تطهير ظواهر بيشتر دادهاند ؛ بلكه جميع اعمال و افعال ظاهره ، مقدّمهء تطهير قلوب است ، چنانچه تطهير قلوب مقدّمهء تكميل آنهاست . فَعَنْ أبي عَبْدِاللَّه - عَلَيْهِ السَّلامُ - في قَوْلِهِ تَعالى : إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ « 2 » قالَ : « السَّليمُ الّذي يَلْقى رَبَّهُ وَلَيْسَ فيهِ أحَدٌ سِواهُ . وَقالَ : كُلُّ قَلْبٍ فيهِ شَكٌ أوْ شِرْكٌ فَهُوَ ساقِطٌ ؛ وَإنَّما أرادَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيا لِتَفْرَغَ قُلُوبُهُمْ لِلْآخِرَة » « 3 » . وعَنْ أبى جَعْفَرِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - قالَ : « ما مِنْ عَبْدٍ إلّاوَفي قَلْبِهِ نُقْطَةٌ بَيْضاءٌ ؛ فإنْ أذْنَبَ ذَنْباً خَرَجَ في تِلْكَ النُّكْتَةِ نُكْتَةٌ سَوْداءٌ ، فَإنْ تابَ ذَهَبَ ذلِكَ السَّوادُ ، وَإنْ تَمادى فِي
--> ( 1 ) - اشاره است به آيهء ( وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ) . ( الأعراف ( 7 ) : 26 ) ( 2 ) - الشعراء ( 26 ) : 89 . ( 3 ) - از امام صادق عليه السلام روايت شده كه در ذيل كلام خداى تعالى : ( إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) ، فرمود : « ( قلب ) سليم قلبى است كه پروردگارش را در حالى كه احدى جز او در آن نيست ملاقات مىكند . و فرمود : هر قلبى كه در آن شكّ يا شركى باشد ساقط است . و همانا ( خداوند ) زهد در دنيا را اراده نمود ( از بندگان طلب كرد ) تا قلبهايشان براى آخرت خالى و آماده گردد » . ( رسائل الشهيد الثاني ، أسرار الصلاة ، ص 109 ؛ و ر . ك : الكافي ، ج 2 ، ص 16 « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب الإخلاص » ، حديث 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 239 ، حديث 7 )